أغسطس
27
2012
0

شكراً لمن حببني برسالة التعليم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في أحد اليالي الشاتية ، وقبل ٧ سنوات تقريبا في مزرعتنا على أطراف محافظة الزلفي ، وبالصدفة وأنا أقلب التلفاز ، توقفت عند قناة اسمها النجاح -أغلقت الآن- وإذ بذلك الشخص الكويتي الذي يلقي دورة في دبي أمام الجمهور ، شدني كلامه وعباراته ، وقفته وحركاته على المسرح ، قصصه وأسلوبه ، خرجت منها بفوائد جمة ، حول الثقة بالنفس وإعطائها مكانتها …

مضت الأيام وإذا بي أصادفه في برنامج مباشر على قناة الشارقة ، في برنامج ( الموسوعة الأسرية ) ، فالتزمت على متابعته اسبوعياً ، فما ازددت إلا إعجاباً ، أنهل من فوائده ، وأصغي لكلماته ، أعجبني حله للمشكلات التي يعرضها المتصلون وكذلك حلوله التربوية السريعة الصارمة ، التي كانت أحيانا تُبكي بعض المتصلين ، بأن هذا الحل مستحيل التنفيذ !! ، فلا يرد عليهم إلا لماذا اتصلتم بي تطلبون المعونة .

توقف البرنامج على الشارقة ، وغابت اطلالته الجميلة مدة طويلة ، ثم عاود المسير ، وإتحافنا بالدرر ومواقفه التربوية الجميلة ، متنقلاً بين القنوات ، وحل أخيراً على قناة الرأي الكويتية ، وعتبي عليه أنه مُقل في الظهور .

كان ولا زال أستاذي ومعلمي ، تربوي مُمارس قدير ، يتحدث عن تجارب ، لا يُكثر التنظير ، ندمت على أنني سوفت فرصة اللقاء به يوم أن جاء للرياض محاضراً .

حببني برسالة التعليم كثيراً ، في كلماته أُحس بقدر المعلم ، أنار لي بعض الجوانب المظلمة في طريقي ، مدين له بالفضل ، وأتمنى لقاءه ، لأطبع قبلة على جبينه عرفاناً مني وتقديراً .

للدكتور إبراهيم الخليفي أقول بقلبي قبل لساني .. شكراً معلمي

كتبه أسامة المحيا في: تربية وتعليم |

Design: TheBuckmaker.com WordPress Themes